الشيباني عياد الصويعي عريبي
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: دكتوراه
الدرجة العلمية: أستاذ مساعد
التخصص: التفسير - التفسير
قسم الحديث وعلومه - كلية أصول الدين
المنشورات العلمية
مناسبة اسم العليم عند ختمه لآيات الذكر الحكيم (من خلال سورة آل عمران)
مقال في مجلة علميةهذا البحث هو ضمن سلسلة دراسات يُعنى بدراسة ختام آيات القرآن الكريم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى في ختام الآيات ومناسبة ختام الآية بها.
والجدير بالذكر أنه حينما يتكلم المتكلم واعظا أو ناصحا أو غير ذلك - يختم بعض كلامه بكلمات فيها مقاصد وفهوم، قد يقصد بها التهديد، وقد يقصد الترغيب، وقد يقصدهما معا، كأن يقول القائل: "افعل كذا وكذا وانني هنا - أتابعك وأراقبك"، فإنه سيجتهد قدر المستطاع في اتقان ما طلب منه فعله، إما خوفا وإما رغبة، أو هما معا، أو لشيء آخر، وهذه السلسلة من الأبحاث تهدف لذكر مثل هذه المعاني المقصودة والمفهومة والمستنبطة من هذا الختام بأسماء الله وصفاته.
الشيباني عياد الصويعي عريبي، (01-2020)، مجلة البحوث العلمية: جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية، 10
مناسبة اسم العليم عند ختمه لآيات الذكر الحكيم (من خلال سورة البقرة)
مقال في مجلة علميةهذا البحث هو ضمن سلسلة دراسات يُعنى بدراسة ختام آيات القرآن الكريم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى في ختام الآيات ومناسبة ختام الآية بها.
والجدير بالذكر أنه حينما يتكلم المتكلم واعظا أو ناصحا أو غير ذلك - يختم بعض كلامه بكلمات فيها مقاصد وفهوم، قد يقصد بها التهديد، وقد يقصد الترغيب، وقد يقصدهما معا، كأن يقول القائل: "افعل كذا وكذا وانني هنا - أتابعك وأراقبك"، فإنه سيجتهد قدر المستطاع في اتقان ما طلب منه فعله، إما خوفا وإما رغبة، أو هما معا، أو لشيء آخر، وهذه السلسلة من الأبحاث تهدف لذكر مثل هذه المعاني المقصودة والمفهومة والمستنبطة من هذا الختام بأسماء الله وصفاته.
البحث الأول سورة آل البقرة
الشيباني عياد الصويعي عريبي، (11-2017)، مجلة البحوث والدراسات الإنسانية: جامعة بنغازي، 42
مناسبة اسم العليم عند ختمه لآيات الذكر الحكيم (من خلال سورة المائدة)
مقال في مجلة علميةهذا البحث هو ضمن سلسلة دراسات يُعنى بدراسة ختام آيات القرآن الكريم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى في ختام الآيات ومناسبة ختام الآية بها.
والجدير بالذكر أنه حينما يتكلم المتكلم واعظا أو ناصحا أو غير ذلك - يختم بعض كلامه بكلمات فيها مقاصد وفهوم، قد يقصد بها التهديد، وقد يقصد الترغيب، وقد يقصدهما معا، كأن يقول القائل: "افعل كذا وكذا وانني هنا - أتابعك وأراقبك"، فإنه سيجتهد قدر المستطاع في اتقان ما طلب منه فعله، إما خوفا وإما رغبة، أو هما معا، أو لشيء آخر، وهذه السلسلة من الأبحاث تهدف لذكر مثل هذه المعاني المقصودة والمفهومة والمستنبطة من هذا الختام بأسماء الله وصفاته.
الشيباني عياد الصويعي عريبي، (11-2017)، مجلة العلوم والدراسات الإنسانية - المرج: جامعة بنغازي، 43